وكأن الوقت الذي قضيته
أعوي فيه
فوق قمة الألم القبيح
مات آسناً
ترك نفساً مرثاة
وقبلة محروقة
وسلسلة مفاتيح
وبجواري الصدى صديق
فوق الرمال يصيح
عن ذا الملاك الرقيق
ذو العينين
ذو الابتسامة المرخاة بيأس
فوق الوجه المليح
والزقاق مظلم
والمطر قد مل الانسكاب
قلبي مثل ورقة
ترتجف
فوق أسطر الحياة
حيث تموت البسمة
والأحلام
في الزقاق تستريح
هذا اليأس مكتوب
فوق جبين العمر
لن يرقد مرة أخرى وجهها
فوق صخور القمر
الوحدة
تقتل لون الزهر
والريحان يستغيث
يرتعب في جوف الليل
وفوق جثتي
قد فضّ كفيه الحزن
من بقايا القلب الجريح
أسطر الحياة لا تُقرأ مرة
أخبرني كم مرة
حين فتشت يائساً في دفتر الحياة وجدت
سطراً فارغاً
مبتور
أو نغمة رقة ترتجف
في اللحن المكسور
ابحث فوق المعنى في الليل الذبيح
عن أسطري
لا تقل بعد انقضاء العمر أنها
"ذهبت مع الريح"
