يقول العقلُ ودعها... فتلك ظلامها شامل
يقول القلبُ أنظرها... لعلّ غصنها مائل
فأقول أنا ويحكما... ما شأني بحربكما
ستمرّ بحور الأيام... تجرفني وتجرفها
وتبني بيننا حائل..!
فعدّ خطوط غفوتنا... في ممرات سكرتنا
وقل وحدي سأنبتها... جحيماً فوق بسمتها
فشرّع رماحاً أسّنتها.. فيها اللظى
ظلتها
ونادي كل الذي زائل..!
وأحضر لي سكيناً... وإن جازفت فستينـا
وقل أعلنتها حرباً ... على أشجع من فينا
ولو كانت معه أفيالاً..
ولو كان معه تنينـا..
وأطلق من نبع الهوى وابل..!
وانسَ رقة مشيتها... واكظم غيظ ضحكتها
وقل حقاً سأفتقدك... يا صغيرة وسأفترسك
وسأشحذ نابي في عنقك..
وسأعلن نصري الهائل..!

