حين تلفني الأكفان يوما ما
ستذكرين طيفي الخافت الذي زارك
ستسمعين صوت طرقاته الهامسة
إذ وقف كسيراً على عتبات ديارك
ستشعرين، والشيب قد غطى مفارقك
بيديه اللواتي حاولن أن يودعانك ..!
يوماً ما ستسألي العابرين من أمامك
إن كان واحداً منهم يعرف سراً من أسرارك
ستفتشين عنيّ بين الوجوه التي غبرها الزمان
لكن لن تجدي سوى الصمت بانتظارك
سأكون قد رحلت وفي قلبي حسرة عليك
وستبقين والحسرة لن تفارق فؤادك ..!

