يقول الحر إذا ما فاق من غيبوبة الوهم
أين أنا ؟ كيف ازدرى بي الحال فواصلت الحلم ؟
كيف تركت النضال، كيف امتشقت الهوى
كيف أضعت ألف عام، في غياهب الكرى
كيف أكلت، كيف شربت، كيف كنت أنام
والقدس تبكي لا مكفكف لدمعها ، ولا أسد انبرى
كيف كنت أضحك، كيف كنت أحب، كيف نجحت
كيف كنت أسأل ألف سؤال يلف أدغال الثرى
وما أقدمت على خطوة واحدة، تحررني من سباتي
وما بنيت يوماً حلماً بالصلاة في المسجد الأقصى
كان الحلم جميلاً، والحر لم يأنُ في إقباله
لكن وسواس الحياة أوحى له بالرقاد
لبئس ما في النفوس ما أوحى
قال له دع عنك القدس دع همها لغيرك
إنما أنت بالرقاد أحق وأجدى
انظر إلى الناس حولك، أتراهم يفكرون بها
والكل مشغول في حل مسائل الرزق أيهم الأغنى
فمن مطبطب على الجراح إلى مستسيغها
ومن هائم في الأرجاء يشكو البلوى
ومن سقيم يرجو علاجاً في بلاد الكفر
ومن ممتعض من مشكلة الكهرباء الكبرى
وأنت .. مثلهم.. لا فرق عنك بينهم
قد ألفت الرقاد خلف شاشة حاسوبك وانبريت
تكتب في كل واد عن أوجاع الحب والهوى ..!
أين أنا ؟ كيف ازدرى بي الحال فواصلت الحلم ؟
كيف تركت النضال، كيف امتشقت الهوى
كيف أضعت ألف عام، في غياهب الكرى
كيف أكلت، كيف شربت، كيف كنت أنام
والقدس تبكي لا مكفكف لدمعها ، ولا أسد انبرى
كيف كنت أضحك، كيف كنت أحب، كيف نجحت
كيف كنت أسأل ألف سؤال يلف أدغال الثرى
وما أقدمت على خطوة واحدة، تحررني من سباتي
وما بنيت يوماً حلماً بالصلاة في المسجد الأقصى
يقول الحر، سأكف عن التظاهر وعن الانتظار
سأجرد سيفي، سأصل ليلي بالنهار
سأمتشق صهوة جواد حلم واحد يأخذني إليها
وعلى أبوابها سأقرع طبول الحرب وأودع السلام
في مدينة السلام، سأريق دما الظلم والعدى
وعلى قبتها الذهبية سأنشد زغرودة النصر
وأرش على كل شبر من أرضها من دمي شذا
سأجرد سيفي، سأصل ليلي بالنهار
سأمتشق صهوة جواد حلم واحد يأخذني إليها
وعلى أبوابها سأقرع طبول الحرب وأودع السلام
في مدينة السلام، سأريق دما الظلم والعدى
وعلى قبتها الذهبية سأنشد زغرودة النصر
وأرش على كل شبر من أرضها من دمي شذا
كان الحلم جميلاً، والحر لم يأنُ في إقباله
لكن وسواس الحياة أوحى له بالرقاد
لبئس ما في النفوس ما أوحى
قال له دع عنك القدس دع همها لغيرك
إنما أنت بالرقاد أحق وأجدى
انظر إلى الناس حولك، أتراهم يفكرون بها
والكل مشغول في حل مسائل الرزق أيهم الأغنى
فمن مطبطب على الجراح إلى مستسيغها
ومن هائم في الأرجاء يشكو البلوى
ومن سقيم يرجو علاجاً في بلاد الكفر
ومن ممتعض من مشكلة الكهرباء الكبرى
وأنت .. مثلهم.. لا فرق عنك بينهم
قد ألفت الرقاد خلف شاشة حاسوبك وانبريت
تكتب في كل واد عن أوجاع الحب والهوى ..!







