وأرى سفح الدمع ممتداً ..
فوق مروج عينيك ..
يتغذى الخوف ..
من اضطراب اللهيب ..
يربو في مملكتك ..
أميراً أسودا ..
يوزع آمالاً وابتسامات ..
لكن بشكل كئيب ..
تتعبك الحياة ..
تحيرك ..
وفي لحظة القصاص ..
تضيعك ..
والتنهيدة لا تطفئ جذوة الخوف ..
والأماني خيال خصيب ..
أرى رغبتك في احتواء الحزن ..
والبسمة الزائفة على شفتيك ..
تحارب ضحكة الشجن ..
أرى اضطهاد المجهول ..
وأميال الفلول ..
تقاتل الأمل البعيد ..
أرى الزفرة اليائسة ..
واقفة حائرة ..
مللتِ الألم ..
حتى غدا شرحه حتى لنفسك ...
صعب ..
في يوم عصيب ..
وفي الليالي الباردة أو الدافئة ..
تنتابك لحظات من الشوق ..
لشخص ما ..
ينهي هذا الملل الرتيب ..
ينتزع أشرعة الظنون بمنجل ..
يزرع شيئاً أجمل ..
يُدفئ شاطئك البارد ..
يأتي كمارد ..
في عينيه السحر ..
وفي احتواء يديه ..
حنان عجيب ..
يمسك يداك، يندّيها ..
والضحكة الشائبة فوق شفتيك ..
يصفيها ..
لا يقول وداعاً، لا يقول إلى وقت آخر ..
كلمات الفراق يمحيها ..
لا تنتظران الغد ..
وحدكما تائهين عمداً ..
وحدكما في العالم المزدحم ..
همسكما له دبيب ..
وحدكما دافئين في برد غير مألوف..
في عالم غريب ..
هذا الساحر لست أنا ..
وما كنت مارداً وما غزا اللطف قلبي ..
وما كنت لأمسك يديك ..
أو أهمس بطنين كذوب ..
وكلمات الفراق هي كل ما أعرف ..
لتنفعني في يوم عصيب ..
إذا صار القلب بعد التمني صلداً ..
فما نفع أدوية الطبيب ..
إن عطشت الوردة في جدول الماء ..
هيهات أن تجود بالطيب ..!

ايه الشعر الجامد ده بجد تسلم ايديك
ردحذفلك منى اجمل تحيه