يرتجف الليل ..
تحت سكون العيون..
فوق جدار الصمت..
يتأوه الكلام القتيل .
يذرف الألم الملح ..
متوئداً نحو القلب ..
كل أحلام الحب..
يغتالها طيف الرحيل.
لا بيدك حيلة..
ولا ابتسامة نبيلة..
تسرقينها من أجواء الأنين.
كيانك يهتف محتجاً..
أواه إني حزينة ..
وعلى فراقك ..
عالمي حزين.
فابقى ..
لا زال متسعاً كي تنقذ ..
موت الإحساس في قلبي الهزيل.
كيف سأرى الورد ..
إن لم يكن من يديك ..
كيف سأرى العالم ..
إن لم يكن خلال عينيك ..
كيف سأرتجي كتفاً أبكي عليها ..
إن لم تكن كتفيك ..
منك قد كنت أنا ..
فابقى ..
في نيران الأسى كيف أحيا ..
تحرقني بعد فراقك الطويل.
يا صغيرتي ..
أنتِ تتوهمين..
هذه الغشاوات فوق عينيك ..
ستزول ..
يضطرب المطر في لحظة الهطول ..
ينجلي صباح مشمس آخر ..
فإذا أنت قد نسيتي ..
على شباك نافذتك ورود أخرى ..
وتضحكين..!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملاحظة/ في خيار (التعليق باسم)أدناه، يرجى اختيار (الاسم/عنوان الموقع) والاكتفاء بوضع الاسم فقط في حال رغبتك في ظهور الاسم الذي اخترته في التعليق.