فيكِ خصائل..
ليست في آلاف غيرك..
وحدك..
الكائن المتكامل.
لكنك في مجرى بارقات الزمن
الحيرى..
يكسوك غرور..
يدور في فلكك ومعه
تدور..
يفتّ في أفنانك
يأكلها..
مثلما تتلف في باطن
الأرض الجذور..
تظنه مرحلة للتكوين
المتماثل.
وتعلم..
أني أستاذُ في فن التجاهل..
وتظنّ لأنك أنت...
أني عائد لأجلك
مقاتل..
وترجو بعد يأس
العاصفة..
من زحزحة هذا الصرح
الهائل..
أن أعودُ زاحفاً..
أفرش لك أرضاً بالدموع
والمسائل..
أو أن أفتح أكثر
الشباك الموارب..
وأنسل إلى صحراءك
كالبواسل.
لكن الحقيقة..
أني أعد الليالي،
ليلة بعد ليلة..
إحساس قاتل..
أن يدعوك اليأس إلى
الراحة وأنتَ..
تريد أن تقاتل..
ظلمتك تغرق هذا القلبُ
القاحل..
فلا أنتَ بعد دنو
الرحيل تملكني..
ولا أنا من بعدك
راحـل.!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملاحظة/ في خيار (التعليق باسم)أدناه، يرجى اختيار (الاسم/عنوان الموقع) والاكتفاء بوضع الاسم فقط في حال رغبتك في ظهور الاسم الذي اخترته في التعليق.