02 أبريل 2021

دمعة على الأطلال


 ها أنتِ باكيةٌ على أطلالي..

قد كنتُ قصراً في كوخك المهترئ..

وفرشتُ قلبي ذهباً ولآلئاً..

ففـتـئـتِ نكراناً وهو ما فتئ..

ووصلتك حين القطيعة بجوارحي..

فاستعميتِ وكان سمُّـك منكفئ..

فرحلتُ لما خلتُك بائعة..

فرجوتِ رجاءً لم يجئ..

ما ضرك لو نبشتي كنوزي فملكتها..

لامعةً وكل الذي لديهم صدئ..!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملاحظة/ في خيار (التعليق باسم)أدناه، يرجى اختيار (الاسم/عنوان الموقع) والاكتفاء بوضع الاسم فقط في حال رغبتك في ظهور الاسم الذي اخترته في التعليق.