كنت آبه لحالك
وليلك الحالك
أقطف ورد الربيع من وادي النسيان
باقة تؤنسك في ترحالك
في بحثك عن ذاتك
وحبك الشائك..!
كنت ملاذك
آتي بدفء البراكين لعينيك
ونسائم المروج بين يديك
تدكيني بزلزالك
حين أذرف دمعة آسفة
على مآلك ..!
هل تنكرين تضحياتي
آسف فأنا لم أضحي يوماً
حسبما تقول مرادفاتك
وما بكيت قطعاً
وما وصل بكائي أسماعك
وما سهرت ليال عصيبة
تطير غمومها لفراشك
ما كنت أنا
فارساً لأحلامك..!
وقتها فاض الكيل بي
فشرعت أدمر أطلالك
قتلت كل أغرودة لكناري
وأطلقت طيور الشؤم ببابك
نذير للخطايا فلا تجزعي
فالناظر من فرجة الباب
هو غرابك ..!
جيد أن تموت الأحلام
قبل أن تولد في رحم معاناتك
أتعانين حقاً ؟
ليت الجواب يقنعني فلا أشعر
بكوابيس تزينها ظلالك
حين أموت لا أخشى سكرة الموت
أخشى بعد الممات أن يغدو
صوت تحشرجي نغمة لجوالك ..!

رفقا بها.....فلربما قسوة أيامها جعلتها تدفن المشاعر وتظهر الجفاء
ردحذف