(1)
دعيني أقابل أباكي ..
دعيني أكف يوماً عن البكاء ..
وعن التباكي ..
كلما حلّ الليل على قلبي ..
أشتاق..
والشوق يقتلني ..
وإذا ما شد سواده مرتحلاً ..
غمرتني الشمس بحرارتها ..
فأشتاق ..
والشوق يقتلني ..
فدعيني أقابل أباكي ..
علّـه يرق لحالي ..
فيصدر فرماناً أن نعم ..
"يمكنك الان أن تأخذ حماري" ..!
(2)
هل تذكرين الناصية ..
والمنعطف ..
وبائع الورد أمامنا ..
والمطر المنسكب فوقنا ..
تحت المظلة وقفنا ..
أيادينا ترتجف ..
في قلوبنا عاصفة أخرى ..
كنسائم الصيف ..
وكل العيون التي كانت ترمقنا توجساً..
تجاهلناها ..
عشنا اللحظة بلا خوف ..!
بعد أيام تقابلنا ..
عند ذات الناصية عند ذات المنعطف ..
كان مصادفة ..
كانت عيناك ترتجف ..
كانت مستعمرة خوف ..
تجاهلتك ..
مثلما تجاهلنا العيون التي كانت ترمقنا توجساً ..
من أنتِ ؟ تساءلت ..
كان في عينيك جواب مألوف ..
لكن كان شعوري مختلف ..
أين مظلتي ؟
البيضاء التي يزينها الزخرف ؟
ذلك اليوم أخذتيها ..
وأنا لم أهديها ..
أخذتيها مني بلا لطف ..
وتركتيني بعدك أمشي للبيت مبلولاً ..
كعصفور مرتجف .. !
أعيدي مظلتي رجاءً ..
وإلا سأحدث أباكي ..
سأبكي، وسأتباكى ..
عن لوعتي واشتياقي ..
وعن أني لا أعيش بلاكي ..
لعله يفهمني خطأ فيصدر فرماناً ..
" يمكنك الآن أن تأخذ فتاتي "..!

صح الله السانك واعتلى شانك ولاشهنت ولا شنت وعسى تواجهنا بشاعر المليون وفالك البيرق
ردحذفاهنيك على الابيات الجميله الرائعه استمر او استمري .. وشكرآ
شكراً على هذا الاطراء الجميل.. ونأسف على التأخير في التعليق لظروف خارجية..لكني سوف ..أستمــر..
ردحذف