16 أبريل 2011

شعر : وداعاً فيكتور



بعينيه التان لم تريا قبل مأساة ..
عاش مأساتنا ..
انقبض قلبه من الشاشة الحمراء ..
فأتى مهرولا ..
مع أمواج البحر، فوق البركان ..
شلالاً مشتعلا ..
أتى يحمل روحه بين كفيه، وغيره ..
اكتفى بأن يكون منفعلا ..
أطلق شرارة التضحية نحوها ..
شجاعاً مقبلا ..
كواحد من أبنائها، عاش أيامها ..
كواحد من أبنائها، ذاق مرارها ..
وكواحد من أشرافها، قـُـتل غدرا ..
بأي ذنب قتلت يا فكتور ؟
ستجيب الأيام سؤل أمك ..
سيكتب التاريخ حكايتك ..
وحتى يظهر قاتلك ..
سيقى الفاعل ضميراً مستترا ..
لا أتقن مواساتك، ولا أعرف لغتك ..
لكنك بكل لغات العالم ..
مت بطلا ..
وعشت حياً في قلب فلسطين ..
بالرياحين مكللا ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملاحظة/ في خيار (التعليق باسم)أدناه، يرجى اختيار (الاسم/عنوان الموقع) والاكتفاء بوضع الاسم فقط في حال رغبتك في ظهور الاسم الذي اخترته في التعليق.