25 أبريل 2010

مقالات ساخرة : قوانين الركاب لاختيار السيارة المناسبة عند الذهاب للجامعة

من عادتي، حين أنوي الذهاب إلى الجامعة، أن أختار السيارة التي أراها مناسبة، فما دمت سأدفع نفس المبلغ إلى السائق سواء كانت سيارته (سوبارو 82) أو (هونداي 2010) فلما لا أختار السيارة الأفضل.. كنت أتناقش مع صديق عن المواصلات من وإلى الجامعة، واتفقنا على أن للراكب قوانينه الخاصة بالنسبة للسيارة والسائق :



  • سيارة المرسيدس ستة أبواب في الغالب هي الخيار الأفضل، بغض النظر عن أي مؤثرات أخرى.
  • باص الهونداي غير مناسب في حالة أن تكون جالس في الكرسي المتحرك المجاور للباب، وبالتالي ستكون وظيفتك الجديدة هي بواب السيارة .. وكذلك حين تكون جالساً في الكرسي الأمامي محشوراً بين سائق السيارة والراكب المجاور عند الشباك والذي في أكثر من تسعين في المائة من الحالات يكون وزنه فوق المائة كيلو مما يجعلك تشعر بأنه يتم طحنك حياً ..
  • كل السيارات تحت موديل سنة الـ 90 هي سيارات غير مناسبة ، ما لم يكن صاحبها يعرفك وماسك عليك ممسك.
  • الجلوس بجانب السائق سلاح ذو حدين، فقد يكون السائق من النوع الأخرس وبالتالي يمكنك أن تستمع بفساحة الكرسي وجمال الطبيعة، وقد يكون السائق ثرثار من النوع الذي يبصق كل خمس ثواني، ويتحدث ثلاثون كلمة في الثانية وسيجارته لا تنطفئ مطلقاً، وبالتالي تتمنى أن تصطدم بشاحنة لتنتهي مأساتك.
  • على الراكب المحترم أن يحمل (فكّة) عند الخروج في الصباح الباكر ليعطيها للسائق، وإلا فالويل له.
  • حين يقول لك السائق بأنه سوف يمشي بالحمولة خلال خمس دقائق فهذا يعني أنه يمكنك أن تقضي مشواراً مدته ساعتين قبل أن تتحرك السيارة.
  • أفضل طرق الانتقام من السائق الغلس هي أن تطلب النصف شيكل المتبقي من الأجرة. 
وللحديث بقية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملاحظة/ في خيار (التعليق باسم)أدناه، يرجى اختيار (الاسم/عنوان الموقع) والاكتفاء بوضع الاسم فقط في حال رغبتك في ظهور الاسم الذي اخترته في التعليق.