لا أبالي ..
إن كان الليل ينام ..
في عينيك.
أو يشرق الإصباح ..
من أكمامك.
أو يدنو الزهر ..
يتلمس عطراً ..
من فيضان أفنانك.
أو يرنو الهمس ..
في خفاء ..
باحثاً عن حنانك.
ما علمت أنه ..
في ثنايا عينيك ..
يثور بركانك.
وأن سموماً ترقد ..
وضّاءة..
تحت قناعك.
كان الهوى ..
كالنسيم يحلم ..
بأن يداعب أجفانك.
وكنتِ تدعين ..
أن البحر..
ليس بأعمق..
من عمق أحضانك.
وأني مسكين ..
لأني وحدي سأتلقى ..
رياح غرامك.
فأين إذن ..
كانت تختبئ ..
عواصف انتقامك.
كيف انبرى ..
الجحيم خائباً ..
من هول أهوالك.
أنا لست لعبة ..
متى شئتِ تلهين بها..
في أوقات فراغك.
لست منهم..
بعد اليوم لن ألعب ..
دور البطولة ..
في أفلامك..!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملاحظة/ في خيار (التعليق باسم)أدناه، يرجى اختيار (الاسم/عنوان الموقع) والاكتفاء بوضع الاسم فقط في حال رغبتك في ظهور الاسم الذي اخترته في التعليق.