يا قارئاً في كتب المحبين سلهم ... أكانت ليلى في أقمارهم تجول
أكانت أكفّ راحاتهم من عطرها ... مخضبةَ مثلما الحكايا تقـول
أم كان نهارهم بعثرة للهـوى ... وأضحى ليلهم في هيامها يطول
ما عرفت كم هي قديمة كتبهم ... ولا استكثرت ما استخّفته العقول
لكني أرمق بالأسى سعيهــم... كلهم يقول مثلما قيـسُ يقـول
إني مررت بذاك وأكثر ضعفين ... لكن حكاياي من الزمان تزول
أمات قيس قصائده حين قالها ... وأنا خبأت قصائدي بين الجفون

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملاحظة/ في خيار (التعليق باسم)أدناه، يرجى اختيار (الاسم/عنوان الموقع) والاكتفاء بوضع الاسم فقط في حال رغبتك في ظهور الاسم الذي اخترته في التعليق.