دلوني على حل سحـري ينهي همومي ..
يُخرج من أعماقي لوحات سيريالية ..
يرسم بأدمعي أنهاراً لم ينقشها جبل ..
يتفشى كالوباء في بلدة أفريقيـة ..
في داخلي يقتنص الشر فرصة الانقضاض ..
يتلوى كأفعوان المساء ..
يلتف بكوابيسه حول عنق الأحلام الوردية ..
يهرع الحقد إلى زنبقة المروءة ..
يتموه في أشكال هندسيـة ..
يسير إلى جانب اللامبالاة حزمي ..
يموت صمتي ..
كلعبة ملّ منها الصغير ..
كقطعة أثاث خشبية ..
هذا العالم موبوء بأكثر مما تحتمله طاقتي ..
الحب يرتدي وجه الذئب ..
الصدق غائر في آبار الظلام الدامس ..
والأمانة المتعبة قد رحلت ..
إلى بلاد غربيـة.
سدى الأيام تمر، يغلفها الصدى ..
لا شئ معتدل القامة يمشي إلا الأسوأ ..
والسنابل لم تعد تنحني لجولة ثانية ..
براءة الأشياء فناً قديماً مات قبل قرون ..
و الشئ الموزون ..
هو ما انساب بين أصابعك ليذهب بعيداً ..
خلف الأفق البعيد باحثاً عن الحرية ..
دلوني على قبر مفتوح ملهوف لضمي ..
أشكوه، يواسيني، فيحتضني ..
أذرف كل الدموع الحبيسة والذكريات المريرة ..
في جوفه، يستمع لي، ولا يلومنيّ ..
أبسط لديه كل تعب الدنيا في سجادة واحدة ..
ينفضها، فتعود كالجديدة ..
وأعود قد تناسيت كل آلامي وهمـي ..
ما أشهى الظلمة في لحظات الانفراد الهادئة ..
الرومانسية المفقودة ..
قد وجدت ملامحها على جدران قبري ..
الحرية ..
ألا يكدّر صفو حياتك معتل الآخر ..
يتحدث عن حقوق الملكية ..
الحرية ..
أن تنام عيناك في الظلمة والنور بنسق واحد ..
أن يتداعى لك الواقع أحلاماً حقيقية ..!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملاحظة/ في خيار (التعليق باسم)أدناه، يرجى اختيار (الاسم/عنوان الموقع) والاكتفاء بوضع الاسم فقط في حال رغبتك في ظهور الاسم الذي اخترته في التعليق.