أعرف أن في عينيك بلاد الشام ..
وفضاء اليمام ..
وأعرف أن اللحن الذي يعزفه قلبك ..
لحن وئام ..
وأعرف أن النور ..
إذا لم يكن مصدره وجهك ..
عشت في ظلام ..
وأخيراً أعرف أن قلبي ..
لم يكن ينبض قبلك ..
إلا للأوهام ..
لكنك أتيت ..
فشبّ حريق اللهب ..
في قلبي وانتفض ..
وحلّ السلام ..
وسبحت مثل سحابة ..
فوق بحور الأرض ..
تضع الأعلام ..
حين عرفتك تغيرت مواقيتي ..
لحظاتي بقربك تناديني ..
وبين جفنيك أنام ..
وغدا الميزان ..
كل الميزان ..
مثقل بالغرام ..
ماذا حلّ بعدها ..
كيف انشققت عن جناحي ..
كيف تلبدت غيومك بالزؤام ..
تهيأت كي نحيا منفردين ..
لحناً لم يعزفه بشر ..
قصة مثلاً للأنام ..
لكن ..
بعد هجرانك
لم تكفيني مواساتك ..
لم يزرني كما وعدتي ..
النسيان ..
سنفترق أخيراً ..
ولكن كزوجي صقور ..
لا كفرخي حمام.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملاحظة/ في خيار (التعليق باسم)أدناه، يرجى اختيار (الاسم/عنوان الموقع) والاكتفاء بوضع الاسم فقط في حال رغبتك في ظهور الاسم الذي اخترته في التعليق.